من أنا

صورتي
Egypt
الأستاذ ناصر الشافعي shaaafey@yahoo.com مؤلف + مدرب معتمد في التنمية البشرية + عضو نادي المدربين للتنمية البشرية+ خبير تربوي ألفت العديد من الكتب الإسلامية مثل ( أسعد زوجة في العالم + بستان المؤمنين +أطفال لكن دعاة + رمضان وصناعة الحياة + كوني داعية + سمات ومهارات الداعية الناجحة + الإمتاع + 30 مشروعا في رمضان + كيف تكسبين حب الآخرين + فن الإقناع + أسرار السعادة + ........ )

السبت، 8 مايو 2010

اشغل نفسك

اشغل نفسك
تستيقظ كل يوم مبكرا – مشتاقا إلى النوم كأنك لم تر النوم قط ليلا - لا يكفي الوقت أن تصلي وتتناول الإفطار وترتدي ملابس الخروج وتسرع إلى العمل الذي تراكمت عليك مشاغله وأعماله وحينما تعود من العمل لا تدري هل تنام أم تأكل أم تذاكر لأولادك أم تذهب لزيارة المريض فلان أم ماذا أم ماذا أم ...........؟!
اليوم الواحد لو كان 48 ساعة بدلا من 24 فإنه أيضا – على الرغم من ذلك - لن يكفي قط الواجبات المطلوبة فيه .. فالواجبات أكثر من الأوقات ..
تتمنى يوما واحدا تستيقظ فيه متأخرا دون منبه .. تنام وقتما تشاء وتستيقظ وقتما تشاء وتعمل حين تحب ذلك وتستريح حينما تريد ذلك .
تتمنى يوما واحدا بلا واجبات بلا فروض بلا ضغوط بلا التزامات بلا ضوابط ..
تتمنى يوما تتفرغ فيه تماما ..
لكنك ما أن يمر بك يوم واحد مثل هذا اليوم الذي تحلم به حتى تشعر بكثير من الملل وتتمنى أن تصبح مشغولا .. بل تتمنى أن تصبح مشغولا جدا ..
فإنه أن تكون مشغولا خير لك من أن تشعر بالملل ..
عليك أن توجد شيئا ما تعمله لأن الشعور بأن لدينا الكثير لنعمله يجلب السعادة أكثر بكثير من الشعور بأنه لا يوجد لدينا ما نفعله .
قال أحد الفلاسفة ذات مرة : إن الناس يطلبون الخلود ، لكن ليس لديهم ما يقومون به في مساء يوم ممطر ، ولو أننا خططنا وقتنا للمدى البعيد ، لنقل لفترات طويلة ، عشرين سنة مثلا ، فإننا لن نفكر في تخصيص خمس أو عشر سنوات لمجرد إضاعة الوقت .
ومع ذلك فإننا في معدل الأيام العادية نخسر بعض الساعات فالوقت سلعة غريبة ، لأننا نبدو وكأن لدينا الكثير منها إلى أن تأتي اللحظة التي نفتقد فيها الوقت كله ، وغالبا ما نتذمر من الأعمال المتراكمة التي يجب أن ننجزها ، إلا أن وجود الكثير من الأعمال هو مشكلة إيجابية ، لكن وجود النذر اليسير من الأعمال مشكلة سلبية .
قامت شركة ( مترو بلاستيك تكنولوجي ) باختبار هذا المبدأ وذلك بتقليص أسبوع العمل لموظفيها إلى ثلاثين ساعة بدلا من أربعين .. في حين يطالب الموظفون بتحقيق نفس المستهدفات ..
فهل تعلم ماذا حدث بعد هذا التغيير ؟
لقد تحسنت جودة العمل وحققت الشركة أرباحا أكثر ، لقد رأت الإدارة أن إعطاء الموظفين مزيدا من العمل في وقت أقل قد زاد من كفاءة العمال وطاقتهم وحماستهم ، ومنحهم وقتا أكثر خارج مكان العمل .
بينت الدراسات حول طلبة الجامعات أن الطلبة الذين تزدحم برامجهم الدراسية كانوا أكثر رضا في الحياة بنسبة 15 % وعلى الرغم من برامجهم المكثفة لم يواجهوا إجهادا أكثر من غيرهم .
فاطرد الفراغ بالعمل .. فالفارغون في الحياة هم أهل الأراجيف والشائعات لأن أذهانهم موزعة فإنهم قد رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ .
إن أخطر حالات الذهن يوم يفرغ صاحبه من العمل فيصبح كالسيارة المسرعة في انحدار بلا سائق تجنح ذات اليمين وذات الشمال .
يوم تجد في حياتك فراغاً فتهيأ حينها للهم والغم والفزع؛ لأن هذا الفراغ يسحب لك كل ملفات الماضي والحاضر والمستقبل من أدراج الحياة فيجعلك في أمر مريج، ونصيحتي لك ولنفسي أن تقوم بأعمال مثمرة بدلاً من هذا الاسترخاء القاتل لأنه وأدٌ خفي، وانتحار بكبسول مسكن .
إن الفراغ أشبه بالتعذيب البطيء الذي يمارس في سجون الصين بوضع السجين تحت أنبوب يقطر كل دقيقة قطرة، وفي فترات انتظار هذه القطرات يصاب السجين بالجنون .
الراحة غفلة، والفراغ لص محترف، وعقلك هو فريسة ممزقة لهذه الحروب الوهمية .
إذن قم الآن صل أو اقرأ، أو سبح أو طالع، أو اكتب، أو رتب مكتبتك، أو أصلح بيتك، أو انفع غيرك حتى تقضي على الفراغ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ .
اذبح الفراغ بسكين العمل، ويضمن لك أطباء العالم 50 % من السعادة مقابل هذا الإجراء فحسب، انظر إلى الفلاحين والخبازين والبناءين يغردون بالأناشيد كالعصافير في سعادة وراحة وأنت على فراشك تمسح دموعك وتضطرب كأنك ملدوغ.

الرضا عن البشر

الرضا عن البشر
من سمات الشخص الناضج أن يعمل على إرضاء الآخرين ، ذلك أنه يحب الناس ، ويعرف كيف يحيا سعيدا معهم ، ويعلم كيف يصبح صديقا وفيا ، فالإنسان الذي يحبه غيره يكون غالبا مطبعا على الاهتمام بالآخرين ، ويتقبل الناس كما هم ويرضى عنهم كما فطرهم الله ، وهو فوق كل ذلك صريح ، فالصراحة والوفاء بعض خصاله الحميدة .
والناضج يعرف كيف يفرق بين النقد الهدام الذي يعتمد في جوهرة على الرغبة في الإيذاء والسخرية والتحقير وبين النقد البناء الذي لا يصدر إلا عن شخص يود لرفيقه النفع والخير ، إنه يعلم كيف يتقبل النصح بالشكر والامتنان وكيف يسديه بلباقة ومهارة .

حسن ظنك بالله

حسن ظنك بالله
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - « يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي ، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا ، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً »( )
حسِّنْ ظنَّك بربِّك :
قال وليم جايمس: ((إن الله يغفرُ لنا خطايانا، لكن جهازنا العصبي لا يفعل ذلك أبداً))!
ذكر ابن الوزير في كتابه «العواصم والقواصم» : ((إن الرجاء في رحمة الله - عزَّ وجلَّ - يفتح الأمل للعبدِ، ويقوِّيه على الطاعةِ ، ويجعلُه نشيطاً في النوافلِ سابقاً إلى الخيراتِ)) .
قلتُ : وهذا صحيح ، فإن بعض النفوس لا يصلحها إلا تذكُّر رحمة الله وعفوه وتوبته وحلمه ، فتدنو منه ، وتجتهدُ وتثابرُ .
إذا هامَ بِك الخيالُ :
يقول توماس أدسون : (( لا توجد وسيلةٌ يلجأُ إليها الإنسانُ هَرَباً من التفكير )) .
وهذا صحيح بالتجربة ، فإن الإنسان قد يقرأُ أو يكتبُ وهو يفكرُ ، ولكن من أحسن ما يحدُّ التفكير ويضبطه العملُ الجادُّ المثمرُ النافعُ ، فإن أهل الفراغ أهلُ خيالٍ وجنوحٍ وأراجيف .
حُسْنُ الظَّنِّ باللهِ لا يخيبُ
(( أنا عند ظنِّ عبدي بي ، فليظنَّ بي ما شاء )) .
لبعضِ الكُتّابِ : إنَّ الرجاء مادَّةُ الصبرِ ، والمُعينُ عليه . فكذلك عِلَّةُ الرجاءِ ومادَّتهُ ، حُسْنُ الظَّنِّ باللهِ ، الذي لا يجوزُ أن يخيب ، فإنَّا قد نستقري الكرماء ، فنجدُهم يرفعون منْ أحسن ظنَّهُ بهمْ ، ويتحوَّبُون منْ تخيّب أملُه فيهمْ ، ويتحرَّ جون مِنْ قصدَهم ، فكيف بأكرمِ الأكرمين ، الذي لا يعوزُه أنْ يمنح مؤمِّليه ، ما يزيدُ على أمانيِّهم فيه .
وأعدلُ الشواهدِ بمحبَّةِ الله جلَّ ذِكْرُه ، لتمسُّكِ عبدِه برحابهِ ، وانتظارُ الرَّوحِ منْ ظلِّهِ ومآبِه ، أنَّ الإنسان لا يأتيه الفَرَجَ ، ولا تُدركُه النجاةُ ، إلا بعد إخفاقِ أملهِ في كلِّ ما كان يتوجِّه نحوه بأملِه ورغبتِه ، وعند انغلاقِ مطالبِهِ ، وعَجْزِ حيلتِه ، وتناهي ضَرِّهِ ومحنتِه ، ليكون ذلك باعثاً له على صَرْفِ رجائِهِ أبداً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وزاجراً له على تجاوز حُسْنِ ظنِّه به {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .

الاثنين، 26 أبريل 2010

رسالة

إلى من حاد عن صفي
الى من حاد عن صفى......وولى تاركا كفى
ضللت الدرب يا صاحى....وخنت العهد يا إلفى


الى من قال لى يوما.......يمين الله لن أقلع أخنع
سأبقى ثابتا دوما.......وللشيطان لن أخضع


نسيت القول يا صاحى....وصرت اليوم مفتونا
فسال الدمع مدرارا....وبات القلب محزونا


أتان العلم إنكم.....تركتم عفة البصر
وصرتم تتبعوا العين...... بمنظر فاتن الصور


أراك اليوم قد فطرت......قواك وزارك الفقر
وسرت وراء شيطان.......بزى الإنس يستتر


فكيف الملتقى خبر.......وكيف نكون إخوانا
وليل الذنب تهواه........ونحن الفجر يهوانا

السبت، 24 أبريل 2010

الساحر

قال الشيخ الدكتور / عبدالمحسن الأحمد وفقه الله :

كنت في دبي في رمضان العام الماضي

وكان لي لقاء مع احد السحرة

قلت له في معرض كلامي : أنا لا أعرف السحر ، ولم أكن بين السحرة ، لكني أعلم من كلام الله جل جلاله أنكم ضعفاء ،

وأنكم تريدون مالا تدركون من الله سبحانه ، فلن تضروا إلا من أذن الله سبحانه ...

قال : نعم ...

فقلت له : الله سبحانه وتعالى يقول: 'وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ' .

فقلت له : هل تذكر شيء من هذا حصل معك ؟.

قال : كنت في يوم من الأيام أمام الناس ، واستعرض ، ومعي خناجر ، واحد في اليمين ، وواحد في اليسار

أستعرض بأن اغرز تلك الخناجر في بطني ، وفي جنبي ؛ فلا أؤذى ..

والناس منبهرة ، ومنشدة ...

كيف أن هذا يستطيع أن يطعن نفسه ، وما يحصل له شيء !!.

قال : بينما كانت الشياطين كالدرع في صدري ، فكنت أضرب ، ولا أؤذى

( وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم (

يقول : بينما كنت في نشوة الفرح بين الناس ، أغرس هذه السكاكين أمام هؤلاء الضعفاء الذين قد قلّ الإيمان في صدورهم ..

بينما أنا كذلك فإذا أنا بشاب في العشرين من عمره

قد وضع السواك في فمه

عليه سيما النبي صلى الله عليه وسلم

ثوبه ، لحيته ، سكينته ، سمته ..

يقول : دخل فرميت بصري ، ومازلت أواصل ، والسكاكين في طريقها إلى بطني

إذا بذاك ينزع السواك من فمه ثم يحرك تلك الشفاه ثم قال :

( الله لا إله إلا هو الحي القيوم (
يقول : ما إن نطق بتلك الآية - إذ والله - وأنا في طريقي حتى أغرز تلك السكاكين أمام الناس

تناثرت الشياطين

فما استقرت السكاكين إلا في جنبي وعلى أثرها ( 3) أشهر في المستشفى

وآلآم ، وعمليات ..

يقول : فجاءني الشياطين في أول يوم ، فكان مني العتاب :

كيف تتركوني ؟؟.

قالوا : والله لو رأيت يوم أن دخل ذلك الشاب ، ونطق بآية الكرسي طُردنا من المدينة كلها :

( وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا (

يقول : فعلى إثرها جلست أنا والشياطين نهدد ، ونتوعد ، ونزمجر :

كيف نؤذي ذاك الشاب ؟.

فكان مما قلت للشياطين:

أنا لا أريد من اليوم أعمال تعملونها لي ، ولا أريد سحر ما أريد من هذه الدنيا إلا هذا الشاب ......

فاخذوا يتوعدن

فذاك شيطان يقول : والله لأخرج عينيه أمام والديه .

والثاني يقول : سوف أفجر الدماء في عروقه ..

والثالث : يهدد ...

والرابع : يهدد ..

يقول : فطمأنوني ، فاستكنت ، واطمأننت أنهم سينتقمون لي ..

وفي كل يوم يذهبون ثم يرجعون

و يذهبون ثم يرجعون ...

بشروا مالخبر ؟.

قالوا : ماقدرنا ..

كل يوم على هذا الحال ...

والله ، وأنا أنظر لعينيه تلمعان بالدمع ، وهو يتكلم يقول :

يرجعون لي كل يوم وأكلمهم كيف ؟.

ويقولون : أبشر ..

يقول : فذللت للشيطان ، وفعلت أفعال لم أكن أفعلها ......

أريد مدد من الشياطين حتى يؤذون ذالك الشاب .

وصل الأمر بي ........... حتى أخذت شيء من ملابسه ............ حتى أتمكن منه ..

يقول : وفوجئت أن الشياطين تأتي وتقول :

خلاص لن نعدك بعد اليوم ............ ما نقدر عليه..........

) إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا (

ثم طلعت من المستشفى ، وقعدت ( 3 ) سنوات ..

وأنا في كل يوم أرسل له شياطين ، ويرجعون صفر الأيدي لايمكنهم الله عز وجل منه .

مالذي كان يعمل ذلك الشاب ؟ ..

قال : الشياطين كانت تقول :

هذا الرجل

لايفوت صلاته

والله قالها بلسانه ..........قال :

الصلاة نجاة ..

قلت لنفسي : نعم ............ والله ............ . نجاة ....

قالها محمد صلى الله عليه وسلم قبلك أيها الساحر قد قالها :

(من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله (

(إنه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون (

شياطين الدنيا كلها ............ ......ما تقدر ..

فسبحان الله حينما قال :

الصلاة نجاه ..

أخذتها من قلبه ، نعم والله الصلاة نجاة ..

لكن :

أي صلاة التي تنجيك من السحرة والمشعوذين ومن شياطين الدنيا كلها :

((ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون* الذين امنوا وكانوا يتقون ((.


أنشــرها فلعلها تشفع لك يوم القيامة



قبل أن تؤدي الصلاة



هل فكرت يوماً


وأنت تسمع الآذان

بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة


وأنت تتوضأ


بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك



وأنت تتجه إلى المسجد



بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد


وأنت تكبر تكبيرة الإحرام


بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم


وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة


بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين


وأنت تؤدي حركات الصلاة

بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين حتى أطَّت السماء بهم